الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولدخول
لمن يهمه الأمر :... إضافة الإعلانات الخاصة في الملتقى مجانية للمواقع الإسلامية .. لإضافة الإعلان يرجى مراسلة الإدارة على البريد الإلكتروني ( a.eljenan@hotmail.com ) .. إدارة الملتقى
لأي اقراحات وأي شكاوى يرجى مراسلة فريق الإدارة على البريد الإلكتروني ( a.eljenan@hotmail.com )
للتنويه فقط .. تم إختيار مشرفين جدد وتم بفضل الله إضافتهم إلى فئة المشرفين .. وسيتم تحديد أقسام الإشراف لكل منهم بعد الإستشارة وإجراء بعض الأمور الإدارية الأخرى ,,, والله المستعان
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
»  منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بزيارتكم والانتساب اليه
الأحد يونيو 07, 2015 6:47 am من طرف صبر جميل

»  منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بزيارتكم والانتساب اليه
الأحد يونيو 07, 2015 6:47 am من طرف صبر جميل

»  منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بزيارتكم والانتساب اليه
الأحد يونيو 07, 2015 6:47 am من طرف صبر جميل

»  منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بزيارتكم والانتساب اليه
الأحد يونيو 07, 2015 6:47 am من طرف صبر جميل

»  منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بزيارتكم والانتساب اليه
الأحد يونيو 07, 2015 6:47 am من طرف صبر جميل

»  منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بزيارتكم والانتساب اليه
الأحد يونيو 07, 2015 6:46 am من طرف صبر جميل

»  منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بزيارتكم والانتساب اليه
الأحد يونيو 07, 2015 6:46 am من طرف صبر جميل

»  منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بزيارتكم والانتساب اليه
الأحد يونيو 07, 2015 6:45 am من طرف صبر جميل

»  منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بزيارتكم والانتساب اليه
الأحد يونيو 07, 2015 6:45 am من طرف صبر جميل

» المصحف الالكتروني المجود
الأحد أغسطس 21, 2011 2:32 am من طرف علاءعزب

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
زهراء فلسطين
 
عبق الجنة
 
فدا الإسلام
 
عقد الورد
 
عزّي اسلامي
 
روحي فداك
 
نسيم الملتقى
 
Nadin
 
كلمة حق
 
الطبيعه 2
 

الأقصى


شاطر | 
 

 موسوعة الأحاديث القدسية ( متجدد )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيف الإسلام
عضو مشارك
عضو مشارك


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 57

مُساهمةموضوع: موسوعة الأحاديث القدسية ( متجدد )   الأحد مايو 31, 2009 12:42 pm


سنبدأ معاً إن شاء الله موسوعة الأحاديث القدسية
ولكن في البداية يجب أن نعرف ماهية الأحاديث القدسية

تعريف الحديث القدسي:/
هو ما رواه النبي صلي الله عليه وسلم عن ربه تبارك وتعالي علي غير النسق القرآني ونظمه وإعجازه
، ولكنه في نظمه وأسلوبه بسائر الحديث النبوي أشبه.
وهو يعد في جملة السنة النبوية لكون راويه هو النبي صلي الله عليه وسلم
وللحديث القدسي صيغ متعددة يعرف بها

صيغ الحديث القدسي : /
أكثر
الصيغ التي يعرف بها الحديث القدسي و أشهرها ما كان صريحاً في بيان هذه
النسبة مثل قول النبي صلي الله عليه وسلم: ( قال الله........) أو (يقول
الله :............) أو ( قال ربكم :.........) أو ( يقول ربكم : .......)
أو ( أوحي الله ....أن ......) أو ما أشبه ذلك من الصيغ التي تثبت القول
للرب تبارك وتعالي عن طريق إسناد فعل القول أو ما يؤدي معناه إسنادا
صريحاً أليه. وهناك صيغ أخري يعرف بها الحديث القدسي عن طريق الدلالة


مظانه : /
الحديث
القدسي مبثوث في مدونات السنة ومصنفاتها المختلفة من مسانيد وسنن ومعاجم
وجوامع وغيرها ولا يتميز دون سائر أحاديثها في باب مستقل أو موضع محدد.


طريقة نقله: /
هو منقول بطريق الآحاد كعامة الأحاديث النبوية ولذا فانه يطرأ عليه ما يطرأ عليها من صحة وحسن وضعف ووضع.

منزلته:/
ليس
للحديث القدسي قوة إعجاز خاصة كالقران الكريم ولكنه لجلال نسبته ولطف
موضوعه كان له موقع خاص في السمع واستقبال متميز في النفس واثر ظاهر في
الشعور والوجدان


موضوعه وأغراضه: /
الحديث
القدسي لا يتعرض لتفصيل الأحكام الفقهية ولا لبيان الشرائع التعبدية
كالحديث النبوي ولكنه يركز علي بناء النفس الإنسانية وتقويمها وتربيتها
علي الأغراض الشرعية والمقاصد الربانية

وساقوم بمشيئة الله بوضع حديث قدسي مساء كل يوم جمعه
فانتظروا اول حديث يوم الجمعه القادم ان شاء الله
ان كان في العمر بقية
والله الموفق والمستعان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيف الإسلام
عضو مشارك
عضو مشارك


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 57

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة الأحاديث القدسية ( متجدد )   الأحد مايو 31, 2009 12:46 pm

ونبدأ بسم الله الرحمن الرحيم


(1) كتاب التوحيد والايمان


اولاً : ما ورد في التحذير من الشرك وفضل التوحيد


الحيث الاول


قال الامام البخاري:
حدثني محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن ابي عمران قال
سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( يقول
الله تعالى لأهون أهل النار عذابا يوم القيامة لو أن لك ما في الأرض من
شيء أكنت تفتدي به ؟ فيقول نعم فيقول أردت منك أهون من هذا وأنت في صلب
آدم أن لا تشرك بي شيئا فأبيت إلا أن تشرك بي )
[ اخرجه البخارى في صحيحه ج8 ص 143]
حديث قدسي


قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم:
"يَقُولُ
اللهُ تَبَارَكَ وَتعالى لأَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَاباً: لَوْ
كَانَتْ لَكَ الدنْيَا وَمَا فِيهَا، أَكُنْتَ مُفْتَدِياً بِهَا ؟
فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: قَدْ أَرَدْتُ مِنْكَ أَهْوَنَ مِنْ هَذَا
وَأَنْتَ فِي صُلْبِ آدَمَ: أَنْ لا تُشْرِكَ وَلا أُدْخِلَكَ النَارَ،
فَأَبَيْتَ إلا الشِّرْكَ."
رواه مسلم.


شرح الحديث


قَالَ الإمَامُ النووي في شرح صحيح مسلم ( مُختَصَرَاً ):


المراد
بـ ( أردت منك ) طلبت منك وأمرتك، لأنه يستحيل عند أهل الحق أن يريد الله
تعالى شيئا فلا يقع، ومذهب أهل الحق أن الله تعالى مريد لجميع الكائنات،
خيرها وشرها، ومنها الإيمان والكفر، فهو سبحانه وتعالى مريد لإيمان المؤمن
ومريد لكفر الكافر.


وأما قوله ( فَيُقَالُ لَهُ كذبت ) فالظاهر أن معناه أن يُقَالَ له: لو رددناك إلى الدنيا وكانت لك كلها أكنت تفتدي بها ؟
فيقول:
نعم، فَيُقَالُ لَهُ: كذبت، فلقد سُئِلْتَ أيسر من ذلك فأبيت، ويكون هذا
من معنى قوله تعالى: ولو رُدُّوا لعادوا لما نُهُوا عنه ولا بد من هذا
التأويل ليجمع بينه وبين قوله تعالى: ولو أن للذين ظلموا مَا في الأرض
جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة أي لو كان لهم يوم
القيامة مَا في الأرض جميعا ومثله معه وأمكنهم الإفتداء لافتدوا.


قَالَ الإمَامُ ابن قيم الجوزية في شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل:
القضاء في كتاب الله نوعان:


كَوني قَدَري، كقوله تعالى: " فلما قضينا عليه الموت " وقوله: " وقضى بينهم بالحق ".


وشرعي ديني، كقوله: " وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه " أي أمر وشرع، ولو كان قضاءاً كونياً لما عُبِدَ غير الله.
والحكم أيضاً نوعان:


فالكوني كقوله: " قل رب احكم بالحق " أي افعل ما تنصر به عبادك وتخذل به أعدائك.


والديني كقوله: " ذلكم حكم الله يحكم بينكم " وقوله: " إن الله يحكم ما يريد ".


وقد يَرِد بالمعنيين معاً، كقوله: " ولا يشرك في حكمه أحدا " فهذا يتناول حكمه الكوني وحكمه الشرعي.


والإرادة أيضاً نوعان:


فالكونية
كقوله تعالى: " فعَّال لما يريد " وقوله: " وإذا أردنا أن نهلك قرية "
وقوله: " إن كان الله يريد أن يغويكم " وقوله: " ونريد أن نَمُنَّ على
الذين استُضعِفُوا في الأرض ".


والدينية
كقوله: " يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر " وقوله: " والله يريد
أن يتوب عليكم " فلو كانت هذه الإرادة كونية لما حصل العسر لأحدٍ منا، ولو
وقعت التوبة من جميع المُكَلَّفين.


وبهذا التفصيل يزول الإشتباه في مسألة الأمر والإرادة، هل هما متلازمان أم لا ؟
فقالت القدرية: الأمر يستلزم الإرادة، واحتجوا بحجج لا تندفع.
وقالت المثبتة: الأمر لا يستلزم الإرادة، واحتجوا بحجج لا تندفع.


والصواب
أن الأمر يستلزم الإرادة الدينية، ولا يستلزم الإرادة الكونية، فإنه لا
يأمر إلا بما يريده شرعاً وديناً، وقد يأمر بما لا يريده كوناً وقدراً،
كإيمان مَنْ أمره ولم يُوَفِّقْه للإيمان مراد له ديناً لا كوناً، وكذلك
أمره خليله بذبح إبنه ولم يُرِدْه كوناً وقدراً، وأمر رسوله بخمسين صلاة،
ولم يُرِدْ ذلك كوناً وقدراً. وبين هذين الأمرين وأمر مَنْ لم يؤمن
بالإيمان فَرقٌ؛ فإنه سبحانه لم يحب من إبراهيم ذبح ولده، وإنما أحبَّ منه
عزمه على الإمتثال وأن يُوَطِّن نفسه عليه، وكذلك أمره محمداً صلَّى الله
عليه وسلَّم ليلة الإسراء بخمسين صلاة، وأما أمر مَنْ عَلِمَ أنه لا يؤمن
بالإيمان فإنه سبحانه يحب من عباده أن يؤمنوا به وبرسله، ولكن اقتضت حكمته
أن أعان بعضهم على فعل ما أمره ووفَّقه له، وخذل بعضهم فلم يُعِنْه ولم
يُوَفِّقه فلم تحصُل مصلحة الأمر منهم وحصُلَت من الأمر بالذبح.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيف الإسلام
عضو مشارك
عضو مشارك


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 57

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة الأحاديث القدسية ( متجدد )   الأحد مايو 31, 2009 12:46 pm

2""
الحديث الثاني

حدثنا
إسماعيل بن عبد الله قال أخبرني أخي عبد الحميد عن ابن أبي ذئب عن سعيد
المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

"يلقى
إبراهيم أباه آزر يوم القيامة وعلى وجه آزر قترة وغبرة فيقول له إبراهيم
:ألم أقل لك لا تعصني ؟فيقول أبوه :فاليوم لا أعصيك فيقول إبراهيم :يا رب
إنك وعدتني أن لا تخزيني يوم يبعثون فأي خزي أخزى من أبي الأبعد ؟فيقول
الله تعالى :إني حرمت الجنة على الكافرين .ثم يقال: يا إبراهيم ما تحت
رجليك ؟فينظر فإذا هو بذيخ ملتطخ فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار "
اخرجة البخاري في صحيحة ج 4 ص 169


شرح الحديث
قَالَ الإمَامُ ابن حجر في فتح الباري ( مُختَصَرَاً):
قوله: (يلقى إبراهيم أباه آزر) هذا موافق لظاهر القرآن في تسمية والد إبراهيم.
وقوله:
(وعلى وجه آزر قترة وغبرة) هذا موافق لظاهر القرآن (وجوهٌ يومئذ عليها
غبرة ترهقها قترة) أي يغشاها قترة، فالذي يظهر أن الغبرة الغبار من
التراب، والقترة السواد الكائن عن الكآبة.

وقوله:
(فيقول إبراهيم: يا رب إنك وعدتني أن لا تخزني يوم يبعثون، فأي خزي أخزى
من أبي الأبعد) وصف نفسه بالأبعد على طريق الفرض إذا لم تُقْبَل شفاعته في
أبيه، وقيل: الأبعد صفة أبيه أي أنه شديد البعد من رحمة الله لأن الفاسق
بعيد منها فالكافر أبعد، وقيل: الأبعد بمعنى البعيد والمراد الهالك.

وقوله: ( فإذا هو بذيخ متلطخ ) والذيخ: ذكر الضباع، وقيل لا يُقَالُ له ذيخ إلا إذا كان كثير الشعر.
وقوله: " متلطخ " قَالَ بعض الشراح: أي في رجيع أو دم أو طين.
قيل: الحكمة في مسخه لتنفر نفس إبراهيم منه، ولئلا يبقى في النَّار على صورته فيكون فيه غضاضة على إبراهيم.

وقيل:
الحكمة في مسخه ضبعا أن الضبع من أحمق الحيوان، وآزر كان من أحمق البشر،
لأنه بعد أن ظهر له من ولده من الآيات البينات أصر على الكفر حتى مات.
واقتصر
في مسخه على هذا الحيوان لأنه وسط في التشويه، بالنسبة إلى مَا دونه
كالكلب والخنزير، وإلى مَا فوقه كالأسد مثلا، ولأن إبراهيم بالغ في الخضوع
له وخفض الجناح فأبى واستكبر وأصر على الكفر، فعُومِلَ بصفة الذل يوم
القيامة، ولأن
للضبع عوجا فأُشِير إلى أن آزر لم يستقم فيؤمن بل استمر على عِوَجِه في الدين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موسوعة الأحاديث القدسية ( متجدد )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى عبق الجنان :: •·.·°¯`·.·• عبـــق الحبيب المصطفى •·.·°¯`·.·• :: علوم الحديث-
انتقل الى: