الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولدخول
لمن يهمه الأمر :... إضافة الإعلانات الخاصة في الملتقى مجانية للمواقع الإسلامية .. لإضافة الإعلان يرجى مراسلة الإدارة على البريد الإلكتروني ( a.eljenan@hotmail.com ) .. إدارة الملتقى
لأي اقراحات وأي شكاوى يرجى مراسلة فريق الإدارة على البريد الإلكتروني ( a.eljenan@hotmail.com )
للتنويه فقط .. تم إختيار مشرفين جدد وتم بفضل الله إضافتهم إلى فئة المشرفين .. وسيتم تحديد أقسام الإشراف لكل منهم بعد الإستشارة وإجراء بعض الأمور الإدارية الأخرى ,,, والله المستعان
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
»  منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بزيارتكم والانتساب اليه
الأحد يونيو 07, 2015 6:47 am من طرف صبر جميل

»  منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بزيارتكم والانتساب اليه
الأحد يونيو 07, 2015 6:47 am من طرف صبر جميل

»  منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بزيارتكم والانتساب اليه
الأحد يونيو 07, 2015 6:47 am من طرف صبر جميل

»  منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بزيارتكم والانتساب اليه
الأحد يونيو 07, 2015 6:47 am من طرف صبر جميل

»  منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بزيارتكم والانتساب اليه
الأحد يونيو 07, 2015 6:47 am من طرف صبر جميل

»  منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بزيارتكم والانتساب اليه
الأحد يونيو 07, 2015 6:46 am من طرف صبر جميل

»  منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بزيارتكم والانتساب اليه
الأحد يونيو 07, 2015 6:46 am من طرف صبر جميل

»  منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بزيارتكم والانتساب اليه
الأحد يونيو 07, 2015 6:45 am من طرف صبر جميل

»  منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بزيارتكم والانتساب اليه
الأحد يونيو 07, 2015 6:45 am من طرف صبر جميل

» المصحف الالكتروني المجود
الأحد أغسطس 21, 2011 2:32 am من طرف علاءعزب

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
زهراء فلسطين
 
عبق الجنة
 
فدا الإسلام
 
عقد الورد
 
عزّي اسلامي
 
روحي فداك
 
نسيم الملتقى
 
Nadin
 
كلمة حق
 
الطبيعه 2
 

الأقصى


شاطر | 
 

 اقترب للناس حسابهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبق الجنة
عضو شرف
عضو شرف
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 665

مُساهمةموضوع: اقترب للناس حسابهم   الخميس يناير 21, 2010 10:52 am

حساب أعــمار الأمم

إن عُمْرَ أمة الإسلام هو منذ بعثة محمد وإلى أن تقوم الساعة، أو بالتحديد
إلى أن تأتي ريح ليِّنة من قِبَل اليمن فتَقبض نفس كلّ مؤمن ويكون ذلك بعد
موت عيسى ابن مريم عليه السلام ثم لا يبقى على ظهر الأرض مؤمن فسينتهي هنا
عمر أمة الإسلام ولا يبقى في الأرض إلا شرار الخلق وعليهم تقوم الساعة .

فعمر الأمة إذن – أيُُّّ أمَّة – يكون منذ بعثة نبيها إلى بعثة النبي الذي
بعده فمن آمن بهذا النبي الآخر كان من أمته وأُوتي الأجر مرتين (من أمثال
سلمان الفارسي وصهيب الرومي وعبد الله بن سلام والنجاشي رضي الله عنهم
أجمعين) ، ومن كفر به عجز وانقطع وكان كمن كفر بالأنبياء جميعا .

Ø فعمر اليهود هو من بعثة موسى عليه السلام إلى بعثة عيسى عليه السلام .

Ø وعمر النصارى يمتد من بعثة عيسى عليه السلام إلى بعثة محمد صلى الله عليه وسلم .

وهنا يطرح سؤال نفسه : هل ورد لنا في الشرع الحنيف شيء في تحديد أعمار هذه الأمم ؟ . . والجواب : نعم .

وقبل أن نشرع في التفصيل ننبه إلى أمور :

الأول : أننا لا نستعجل – بكلامنا هذا – إيقاف عجلة الحياة الدنيا وخراب العالم .

كلا فإننا تعلمنا من ديننا أن نعمل لدنيانا كأننا نعيش أبدا ولا نتوقف حتى
تتوقف عجلة الحياة الدنيا فقد قال صلى الله عليه وسلم : "إن قامت الساعة
وفي يد أحدكم فسيلة فإن استطاع ألا يقوم حتى يغرسها فليغرسها" حديث صحيح .


ويقول عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : "اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا
واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا" . (لا أصل له مرفوعا وقد روي موقوفا على ابن
عمر عند ابن قتيبة وابن المبارك بلفظ آخر . . . انظر سلسلة الأحاديث
الضعيفة للألباني) .

فكلامنا إذن عن قرب النهاية لا يعني أبدا إلقاء اليد إلى العجز وترك العمل
أو طلب العلم أو الدعوة إلى الله بل على العكس من ذلك يعني التزود
والاستعداد لهذه الفتن والملاحم الأخيرة بالتزود بالعلم والعمل والتقوى .

ثانيا : ليس المقصود تخيف الناس ، بل تنبيه الغافلين وإيقاظ النائمين .

ثالثا : أننا لن نأتي بكلمة واحدة في هذا الكتاب فيها ظن أو رجم بالغيب .
وإنما كلامنا مرجعه إلى كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ،
ثم أقوال العلماء الأئمة المستنبط منهما ، ثم بعد ذلك نستأنس بكلام أهل
الكتاب الذين أُذِن لنا في الحديث عنهم .

رابعا : وهو هام ونؤكد عليه ، أننا لا نحدد ولا يملك أحد أن يحدد تاريخا
بعينه أو سنة بذاتها لعمر أمة الإسلام ، ولكننا نقرر تقديرات إجمالية
معتمدة على ما ورد في الآثار الصحيحة وما أثبته علماؤنا الأعلام من كلام
وشروح لهذه الآثار .

ثم إننا أحيانا نذكر اليسير عن بداية الملاحم لا عن نهاية عمر الدنيا فإن
هذا مما اختص الله تعالى نفسه بعلمه ، فلا يعلمه نبي مرسل ولا ملك مقرب .

أحاديث عمر الأمم والمعنى العام لها

أولاً : الأحاديث :





ثانياً : المعنى العام والشرح الإجمالي :

- يخبرنا النبي –صلى الله عليه وسلم- في هذين الحديثين –بطريقة ضرب
الأمثال للتقريب والتبيين- عن مدة بقاء أمة الإسلام في هذه الحياة الدنيا
بالنسبة للأمم قبلها من اليهود والنصارى، فمدة المسلمين الزمنية هي الفترة
التي تمتد من صلاة العصر إلى غروب الشمس .

ومدة اليهود هي الفترة من الفجر إلى صلاة الظهر –نصف النهار- ومدة النصارى
من صلاة الظهر إلى صلاة العصر. أي أن مدة اليهود نظير مدتي المسلمين
والنصارى مجتمعين .

لأن اليهود عملوا نصف النهار والمسلمون والنصارى عملوا النصف الآخر
للنهار. كما يخبرنا الحديث عن تفضيل الله سبحانه لهذه الأمة الأخيرة أمة
النبي الخاتم محمد –صلى الله عليه وسلم- من غير أن يُنقِصَ الأمم السابقة
من أجورهم شيئاً أو يظلمهم، لأنه سبحانه وتعالى منزهٌ عن الظلم والنقائص
كلها. فقد أعطاهم أجرهم كاملاً غير منقوص .

والقيراط المذكور في الحديث هو النصيب والملك في الجنة، وإن أقل أهل الجنة
منزلة وملكاً من يكون له مثل كل ما تمنى عشر مرات، فالقيراط إذن يعني
أجراً عظيما موفى موفراً .

فغضب أهل الكتاب لا لأنهم قد غُمِصوا حقّهم وغُبِنوا في أجرهم ولكن حسداً
من عند أنفسهم للأمة المُفضلة أمة الإسلام. فقالوا: يا ربنا، لم فضلت
هؤلاء علينا بأن ضاعفت لهم الأجر وأجزلت لهم العطاء مع أننا كنا أكثر
عملاً ؟!

وجملة (كنا أكثر عملاً) تحتمل معنيين :

الأول : كنا أطول زماناً وبقاءً في الحياة الدنيا وبالتالي أكثر عملاً .

الثاني : كنا أكثر أتباعاً مما يستلزم كثرة العمل .

وعلى هذا يكون القائل (كنا أكثر عملاً) على المعنى الأول هم اليهود خاصة
ويؤيد ذلك أحد ألفاظ الحديث الذي رواه البخاري في كتاب التوحيد حيث جاء
فيه :

(... فقال أهل التوراة ...) وذلك لأن اليهود بلا خلاف أطول زماناً من
المسلمين فيصدق قولهم كنا أكثر عملاً . ويكون قول النصارى كنا أكثر عملاً
على المعنى الثاني أي أكثر أتباعاً لأنهم آمنوا بموسى وعيسى جميعاً فيصدق
قولهم كذلك (انظر فتح الباري جـ 4 كتاب الإجارة ص 446) .

فلما غضب أهل الكتاب وقالوا ما قالوا بين لهم الرب تبارك وتعالى أنه لم
يظلمهم ، فأجرهم موفى موفر غير منقوص وغاية ما هنالك أنه سبحانه فضل أمة
حبيبه محمد –صلى الله عليه وسلم- بمزيد عطاء ومِنّة وذلك فضل الله يؤتيه
من يشاء والله لايُسأل عما يفعل وهم يُسألون .

يا للعجب !!!!

* هل يستوي الذين قالوا عن عجل بهيم (هذا إلهكم وإله موسى فنسى) مع الذين قالوا لا إله إلا الله .

* هل يستوي الذين قالوا (عزيرابن الله) والذين قالوا (المسيح ابن الله) مع
الذين قالوا "قل هو الله أحد . الله الصمد . لم يلد ولم يولد . ولم يكن له
كفواً أحد" .

* هل يستوي الذين قالوا(إن الله فقير ونحن أغنياء) والذين قالوا (هل
يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء) مع الذين قالوا أنت الغني ونحن
الفقراء إليك

* هل يستوي الذين قالوا (سمعنا وعصينا) مع الذين قالوا "سمعنا وأطعنا" .

* هل يستوي الذين قالوا : (اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون) مع
الذين قالوا : اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون" . هل يستوون ؟
الحمد لله رب العالمين . . .

المبحث في حساب أعمار الأمم

هذا مبحث نفيس قد يخفى على كثير من الناس. ونحن لم نأت فيه بجديد إلا أننا
استخرجنا كنزه من باطن أمهات الكتب فنفضنا عنه التراب وعرضناه في صورته
الأصلية نقيا زاهرا لاخفاء فيه ولا غبار عليه. ورحم الله علماءنا الأعلام
الذين تركوا لنا ميراثا هائلا من فقه سنة نبينا صلى الله عليه وسلم. وصلى
الله وسلم وبارك على نبينا محمد الذي ما ترك شيئا في الأرض ولا في السماء
ولا طائر يطير بجناحيه إلا وأبان لنا منه علما.

ما نصه : ( واستُِدلّ به – أي الحديث المذكور – على أن بقاء هذه الأمة
(أمة الإسلام) يزيد على الألف لأنه يقتضي أن مدة اليهود نظير مدتي النصارى
والمسلمين، وقد اتفق أهل النقل على أن مدة اليهود إلى بعثة النبي صلى الله
عليه وسلم كانت أكثر من ألفي سنة، ومدة النصارى من ذلك ستمائة )

وقال أيضا : ( وتضمن الحديث الإشارة إلى قصر المدة التي بقيت من الدنيا ) .

ومن الإجمال إلى تفصيل أكثر لكلام ابن حجر السابق نقول : أن كلامه قد تضمن جملاً :





ومما سبق يمكننا أن نقول إن :

مدة عمر المسلمين = مدة عمر اليهود مطروحا منها مدة عمر النصارى.

وحيث إن مدة عمر اليهود والنصارى تزيد على ألفي سنة ومدة عمر النصارى هي ستمائة سنة إذن بالطرح الجبري يكون:

عمر أمة اليهود = 2000 – 600 = 1400 سنة تزيد قليلا.

وذكر أهل النقل وكتب التاريخ العام أن هذه الزيادة تزيد عن المئة سنة قليلا.

إذاً : عمر أمة اليهود = 1500 سنة تزيد قليلا

وحيث إن عمر أمة الإسلام = عمر أمة اليهود – عمر أمة النصارى

إذاً : عمر أمة الإسلام = 1500 – 600 = 900 سنة تزيد قليلا + 500 سنة (جاء
ذلك في حديث سعد بن أبي وقاص يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(إني لأرجو أن لا تعجز أمتي عند ربها أن يؤخرهم نصف يوم : قيل لسعد : كم
نصف يوم ؟ قال : خمسمائة سنة) . حديث صحيح رواه أحمد وأبو داود والحاكم
وأبو نعيم في الحلية وصححه العلامة الألباني في "الصحيحة" برقم 1643 وفي
صحيح الجامع في عدة مواضع) .

إذاً : عمر أمة الإسلام = 1400 سنة تزيد قليلا

كم تكون هذه الزيادة ؟

يقول الإمام السيوطي في رسالته المسماة : (الكشف) في بيان خروج المهدي
يقول رحمه الله ما نصه : ( الذي دلت عليه الآثار أن مدة هذه الأمة تزيد
على الألف ولاتبلغ الزيادة خمسمائة أصلا ) . (رسالة الكشف عن مجاوزة هذه
الأمة الألف) ص 206.


فنحن الآن في سنة 1430 من الهجرة .

فنحن إذا – بناء على ما قدمنا من حسابات مستندين إلى كلام أئمتنا الأعلام
المعتمد على ما صح من الآثار – نعيش والعالم في حقبة ما قبل النهاية.


هذا والله اعلم

1- روى البخاري في صحيحه بسنده عن عبدالله بن عُمر أنه سمع رسول الله –صلى
الله عليه وسلم- يقول : "إنما بقاؤُكم فيما سلف قبلكم من الأمم كما بين
صلاة العصر إلى غروب الشمس ، أوتى أهل التوراة التوراة فعملوا حتى إذا
انتصف النهارُ عجزوا فأعُطوا قيراطاً قيراطا . ثم أوتى أهل الإنجيلِ
الإنجيلَ فعملوا إلى صلاة العصر ثم عجزوا فأعُطوا قيراطاً قيراطا . ثم
أوتينا القرآن فعملنا إلى غروب الشمس فأعطينا قيراطين قيراطين . فقال أهل
الكتاب : أيْ ربنا أعطيت هؤلاءِ قيراطين قيراطين وأعطيتنا قيراطاً قيراطا
ونحن كنا أكثر عملاً . قال : قال الله عَزَّ وجل : هل ظلمتكُم من أجرِكم
من شيء ؟ قالوا : لا . قال : فهو فضلي أوتيه من أشاء" (رواه البخاري في
عدة مواضع من صحيحه : في كتاب مواقيت الصلاة ، وكتاب الإجارة ، وكتاب
أحاديث الأنبياء ، وكتاب فضائل القرآن ، وكتاب التوحيد بأسانيد مختلفة) .
2- روى البخاري أيضا في صحيحه عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي–صلى الله
عليه وسلم- : "مثل المسلمين واليهود والنصارى كمثل رجل استأجر قوماً
يعملون له عملاً إلى الليل فعملوا إلى نصف النهار ، فقالوا : لا حاجة لنا
إلى أجرك ، فاستأجر آخرين فقال : أكملوا بقية يومكم ولكم الذي شرطت .
فعملوا حتى إذا كان حين صلاة العصر قالوا : لك ما عملنا . فاستأجَر قوماً
فعملوا بقية يومهم حتى غابت الشمس واستكملوا أجر الفريقين (رواه البخاري
أيضا في عدة مواضع من صحيحه: في كتاب مواقيت الصلاة، وكتاب الإجارة).
1- إن مدة عمر اليهود نظير(تساوي) مدتي عمر النصارى والمسلمين مجتمعة. أي أن مدة عمر اليهود = مدة عمر المسلمين + مدة عمرالنصارى.
2- إن مدة عمر النصارى هي ستمائة سنة وقد جاء بذلك أثر صحيح رواه البخاري
في صحيحه عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال : ( فترة ما بين عيسى ومحمد
صلى الله عليه وسلم ستمائة سنة ) . (صحيح البخاري كتاب مناقب الأنصار) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اقترب للناس حسابهم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى عبق الجنان :: •·.·°¯`·.·• عبـــق القرآن الكريم •·.·°¯`·.·• :: الاعجاز القرآني-
انتقل الى: