الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولدخول
لمن يهمه الأمر :... إضافة الإعلانات الخاصة في الملتقى مجانية للمواقع الإسلامية .. لإضافة الإعلان يرجى مراسلة الإدارة على البريد الإلكتروني ( a.eljenan@hotmail.com ) .. إدارة الملتقى
لأي اقراحات وأي شكاوى يرجى مراسلة فريق الإدارة على البريد الإلكتروني ( a.eljenan@hotmail.com )
للتنويه فقط .. تم إختيار مشرفين جدد وتم بفضل الله إضافتهم إلى فئة المشرفين .. وسيتم تحديد أقسام الإشراف لكل منهم بعد الإستشارة وإجراء بعض الأمور الإدارية الأخرى ,,, والله المستعان
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
»  منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بزيارتكم والانتساب اليه
الأحد يونيو 07, 2015 6:47 am من طرف صبر جميل

»  منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بزيارتكم والانتساب اليه
الأحد يونيو 07, 2015 6:47 am من طرف صبر جميل

»  منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بزيارتكم والانتساب اليه
الأحد يونيو 07, 2015 6:47 am من طرف صبر جميل

»  منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بزيارتكم والانتساب اليه
الأحد يونيو 07, 2015 6:47 am من طرف صبر جميل

»  منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بزيارتكم والانتساب اليه
الأحد يونيو 07, 2015 6:47 am من طرف صبر جميل

»  منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بزيارتكم والانتساب اليه
الأحد يونيو 07, 2015 6:46 am من طرف صبر جميل

»  منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بزيارتكم والانتساب اليه
الأحد يونيو 07, 2015 6:46 am من طرف صبر جميل

»  منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بزيارتكم والانتساب اليه
الأحد يونيو 07, 2015 6:45 am من طرف صبر جميل

»  منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بزيارتكم والانتساب اليه
الأحد يونيو 07, 2015 6:45 am من طرف صبر جميل

» المصحف الالكتروني المجود
الأحد أغسطس 21, 2011 2:32 am من طرف علاءعزب

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
زهراء فلسطين
 
عبق الجنة
 
فدا الإسلام
 
عقد الورد
 
عزّي اسلامي
 
روحي فداك
 
نسيم الملتقى
 
Nadin
 
كلمة حق
 
الطبيعه 2
 

الأقصى


شاطر | 
 

 فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبق الجنة
عضو شرف
عضو شرف
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 665

مُساهمةموضوع: فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون:   الخميس يناير 21, 2010 11:02 am

وزن كرة العين الذي لا يتعدى 8 جرامات معجزة من الله تعالى.
ففي طبقة واحدة من طبقات شبكية العين يوجد 500 مليون خلية بصرية Rods and Cons Photoreceptors .
وعندما تسقط أشعة الصورة على الشبكية تلتقطها خلايا ضوئية متخصصة منها 8 مليون خلية (المخاريط) متخصصة في الضوء الساطع.
و150 مليون خلية على جوانب الشبكية( العصي) متخصصة في الضوء الخافت.
ويلعب فيتامين ( أ ) دوراً رئيسياً في رؤية الأشياء والألوان لأنه المصدر
الرئيسي لمادة الرتينال Retinal وتحدث تغيرات كيميائية في أقل من البليون
في الثانية. ويخرج من قاع العين العصب البصري Optic Nerve المؤلف من نصف
مليون ليف عصبي الذي ينقل طيف الضوء إلى مركز البصر في الدماغ والذي
يحولها إلى صورة مرئية، ويبلغ سرعة إرسال الصورة في العصب البصري ألف مرة
في الثانية.
قال تعالى:{وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ}
ومن حكمة الله أنه أثناء الضوء بالنهار والظلام بالليل تتبادل كل من العصي
والمخاريط عملها لتمكن الإنسان من الرؤية في الظروف المختلفة. و لو لم يكن
الأمر كذلك لهلكت. كما تتأثر بطريقة شديدة لو تعرضت لظلام أو إضاءة لفترة
طويلة، فإذا اشتد الظلام وطال أصيبت العين بغشاوة وعميت لتوقف دورة
فيتامين (أ) و الريتينول عن تكوين الرودبسين اللازم للرؤية في غياب الضوء.
ومثال على ذلك ما حدث ل"جاجارين" ورواد الفضاء الأولين عندما خرجوا من
الأرض فلم يروا السماء إلا ظلاماً دامساً، مغطاة بالسديم المعتم ، والنجوم
تتلألأ وراءه وصدق الله تعالى إذ يقول في محكم آياته :
( ولَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ
يَعْرُجُونَ. لَقَالُوا إنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ
قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ)

الموجات الكهرومغناطيسية و العالمين المرئي و غير المرئي:

عندما قام إسحاق نيوتن (1642/1727) بوضع منشور زجاجي في مسار ضوء الشمس
الذي يمر عبر شق طولي في غرفة مظلمة وتم استقبال الأشعة الناتجة على شاشة
بيضاء ظهر شريط من الألوان يتراوح من الأزرق الغامق، إلى الأحمر القاتم
ولأن ضوء الشمس معروف انه أبيض وزجاج المنشور شفاف لا لون له، فقد استنتج
نيوتن أن الألوان كانت عناصر أو أجزاء من الضوء الأبيض وأن المنشور قد قام
بتحليل الضوء إلى سبعة ألوان وهي الأحمر، البرتقالي، والأصفر، والأخضر،
والأزرق، والنيلي، والبنفسجي.
والضوء هو شكل من أشكال الطاقة وهو جزء من الموجات الكهرومغناطيسية
Electromagnetic waves والتي تبدأ من الأشعة الكونية الشديدة القصر ،
ويزيد طول موجتها حتى تصل إلى الموجات اللاسلكية الطويلة التي تستخدم في
الإذاعة.
والعين تستطيع رؤية الموجات التي تتراوح طول موجاتها من حوالي أربعمائة
نانومتر( النانومتر يساوي 1/106 مليمتر) للضوء البنفسجي إلى حوالي 700
ناتوميتر للضوء الأحمر spectrum) (Visible ولا تستطيع العين رؤية الموجات
الكهرومغناطيسية المتبقية وهي ما فوق أو تحت التردد المذكور و هي الأشعة
الكونية ، أشعة جاما، أشعة أكس، الأشعة فوق البنفسجية ، الأشعة تحت
الحمراء ، أشعة الرادار ، والموجات الدقيقة الصغرى ، والأشعة الراديوية ،
وتطبيقاتها في الحياة كثيرة ، وممكن رؤية تأثيراتها على أفلام حساسة ، مثل
الأشعة تحت الحمراء Infrared rays وأشعة جاما Gamma rays وأشعة أكس X-rays

أما عن الاستخدامات النافعة لأشعة اكس و أشعة جاما فحدث و لا حرج. فهما
ينتميان للجزء غير المرئي من الموجات الكهرومغناطيسية فنحن لا نراهما
بأعيننا و لا توجد وسيلة حتى وقتنا الحالي لرؤيتهما. لكننا قدعلمنا
بوجودهما من واقع تأثيراتهما (على أفلام التصوير الحساسة مثلا) و من واقع
الحسابات العلمية التي تؤكد ضرورة وجودهما. و من العجيب أن هذه الأشعة غير
المرئية التي لا نبصرها تستخدم على نطاق واسع لإعطاء صورة مرئية نبصرها
لما بداخل الجسم البشري من أعضاء لا نبصرها.
فسبحان القائل:{فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ، ومَا لا تُبْصِرُونَ}(الحاقة38،39).
و تستخدم أشعة جاما و شعاع الإلكترونات أيضا في تدمير الأورام السرطانية
داخل الجسم. كما تستخدم أشعة جاما غير المرئية في تعقيم الأدوات الطبية عن
طريق قتل البكتريا و الجرثومات غير المرئية و مثل ذلك حفظ الأغذية عن طريق
تعقيمها بأشعة جاما و هي الوسيلة التي تعد الأكثر أمانا في هذا المجال
حسبما أثبتت الدراسات العلمية المتخصصة.
بل أن البترول الذي يستخرج من أعماق سحيقة لا تبصرها العيون تجلى خصائصه
قبل استخراجه باستخدام أشعة جاما. حتى الثقوب الدقيقة في اللحام الصناعي
التي لا تراها العيون نتعرف عليها عن طريق التصوير بأشعة جاما أيضا. و في
المطارات تستخدم أشعة اكس في الكشف عن ما خفي من المخدرات و الأسلحة و
محتويات الحقائب المختلفة.
فسبحان القائل:{فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ، ومَا لا تُبْصِرُونَ}(الحاقة38،39).


التقنيات الحديثة و توسيع دائرة الإبصار:

وقد ساهمت الاكتشافات والتقنيات الحديثة المعتمدة على الموجات
الكهرومغناطيسية في توسيع دائرة الإبصار فأبصرنا ما لم نكن نبصره، فكم من
الكائنات الدقيقة كانت مغيبة عنا حتى وقت قريب حينما تم اكتشاف المجهر
الضوئي في القرن السابع عشر من الميلاد وأبصر الإنسان ما لم يكن يبصره من
عجائب خلق الله من خلايا البكتريا والطحالب والفطريات وأصبح يرى كيف تتغذى
وتتكاثر وكيف تغزو الميكروبات أجسامنا وكيف تتصدى لها كريات الدم البيضاء
والتي تمثل عنصرا رئيسيا في جهاز المناعة وأثبت الإنسان بالميكروسكوب أن
النطفة والبويضة ضروريان كلاهما للحمل وهذا بعد قرون عديدة مما ذكر في
القرآن الكريم ورأى الإنسان في جسده كيف تتكون الأعضاء من أنسجة وكيف
تتكون الأنسجة من خلايا وجاء المجهر الإلكتروني Electronic Microscope
فإذا به يأخذ البصر إلى أفاق جديدة تماماً ويرى العلماء مكونات الخلية
والحمض النووي DNA والجينات الوراثية والذي أعطى عمقاً في فهم علم الوراثة
وتطبيقاته في علم الهندسة الوراثية.

قال تعالى: " وفِي الأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ . وفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ".

فسبحان القائل:{فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ، ومَا لا تُبْصِرُونَ}(الحاقة38،39).

ومن العجب أن المجهر الإلكتروني يستخدم أدق ما لا نبصر وهو الإلكترون
ليرينا أدق مالا نبصر من مكونات الخلايا ووظائفها. و لا ننسى في هذا
المقام التطور الهائل في التلسكوبات الفضائية والتي مكنت الإنسان من أن
يبصر الأجرام السماوية البعيدة و يرى تفاصيل النجوم والكواكب.
بل ووطئت قدم الإنسان سطح القمر فرآه رأي العين وتفحص أرضه وأمسك بتربته
وسيرت المركبات الفضائية تستكشف غرائب الكون وعجائبه وتنقل لنا صوراً
تراها أعيننا لم تبصرها أعين السابقين، وكذلك أذن الله للإنسان أن يبصر
عظيم آياته التي كانت من قبل غيباً لا تدركه أبصارنا أو كانت من ما لا
يبصرون. أما عن المناظير الضوئية الطبية Endoscopes فقد تمكن الإنسان من
أن يطوع الضوء ليسير في مسارات متعرجة باستخدام الألياف الضوئية بداخل هذه
المناظير. وأمكن له بذلك رؤية أدق تفاصيل أجهزة الجسم المتعددة وأحدث ثورة
في التشخيص المبكر للأمراض والأورام وإجراء أدق الجراحات اللازمة بدون
مضاعفات، وأمكن إدخال مناظير دقيقة داخل الرحم لتصوير مراحل التطور للجنين
منذ نشأته وساعد على فهم أشياء وحقائق في علم الأجنة ما كنا نراها من قبل
و وصفها القرآن الكريم بدقة منذ أربعة عشر قرنا من الزمان. فمنذ خمس عشرة
سنة صور العالم (لينارد نلسون Lennard Nilsson) مختلف مراحل تخلق الإنسان
منذ بدء الحمل حتى الولادة ونال عن عمله المتقن جائزة نوبل للتصوير الطبي
فقد استطاع المصور العالم أن يلتقط صورا رائعة للجنين في طور النطفة
والعلقة والمضغة وطور تكوين العظام الذي يسبق بأسبوع فقط طور اكتساء
العظام باللحم . وأحدث الميكروسكوب الإلكتروني ثورة في الجراحات
الميكروسكوبية في جراحات نقل الأعضاء وجراحات الأوعية الدموية والأعصاب
واستئصال الأورام من النخاع الشوكي واستئصال الغضروف.

فسبحان القائل:{فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ، ومَا لا تُبْصِرُونَ}(الحاقة38،39).


ومما لم نكن نبصر أيضاً أموراً كانت تحدث في أزمنة شديدة الصغر كاتحاد
جزيئات المواد فبالرغم من أمكانية رؤية الجزيئات الصغيرة مثل جزيئات
المواد باستخدام الميكروسكوب فإن تفاعل الجزيئات لتكوين جزيئات جديدة كان
مما لا نبصر لفرط سرعته ويأتي الوقت الذي يأذن فيه الله أن يبصر الإنسان
هذا الحدث الفريد أيضاً وذلك باستخدام ما يشبه (الكاميرا ) تعمل بأشعة
الليزر في زمان متناه في الصغر يبلغ 10-15 من الثانية وهو ما يسمى
(الفمتو) ثانية وهو الاكتشاف العلمي للعالم أحمد زويل الحائز على جائزة
نوبل في الكيمياء سنة 1999م، وهو فتح جديد نبصر به ما لم نبصر من قبل من
ملايين التفاعلات التي تحدث بين جزيئات المواد المختلفة.
فسبحان القائل:{فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ، ومَا لا تُبْصِرُونَ}(الحاقة38،39).

والمتأمل فيما سبق يجد تلازماً عجيباً في استخدام ما نبصر كالضوء يمشي في
الألياف الضوئية لنرى مالا نبصر كالأعضاء الداخلية أو استخدام أشعة الليزر
لنرى تفاعلات الجزيئات وكأن الآيتين الكريمتين بالصورة التي ذكرتا بها
تنبئان عن هذا الارتباط الوثـيق.
و لقد لعبت التقنيات الحديثة في التصوير الضوئي دوراً كبيراً في الحرب
الإلكترونية والتجسس والأمن والسلامة ضد السرقات والإرهاب والكشف الجنائي
وزادت في قدراتنا على إبصار ما لم نكن نراه من قبل من قرون من الزمان
فاستخدمت بصمات الأصابع لمعرفة الجناة ثم تلا ذلك حديثا أسلوب تحليل
الحامض النووي و هو أكثر دقة و إبهارا. كما استحدثت الكاميرات التي لها
حساسية فائقة في التصوير الليلي باستخدام تكنولوجيا الأجهزة المرتبطة
بالشحنات Charge-Coupled Devices (CCD). و يلحق بذلك أيضا الأنظمة
الكهروبصرية Electro-optical systems المستخدمة في أجهزة الرؤية الليلية
والتصوير الحراري بواسطة الأشعة تحت الحمراء ،و هي أنظمة لجمع الاستخبارات
تستخدم في الحرب الإلكترونية وإرسال صور تلفزيونية أو فوتوغرافية تحت أي
ظروف مهما كانت سيئة وفي الظلام الدامس و كل ذلك أمور لا يمكن رؤيتها
بالعين المجردة أو باستخدام آلات التصوير التقليدية.
فسبحان القائل:{فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ، ومَا لا تُبْصِرُونَ}(الحاقة38،39).

و تستخدم الأشعة تحت الحمراء أيضا في الرصد الفضائي حيث يستخدم مركز علوم
الفلك البريطاني في أدنبرة أحدث أنواع هذه الكاميرات و تسمى WFCAM حيث
تغطي الصور التي التقطتها هذه الكاميرا لكوكبة أوريون مساحة تزيد 3600 مرة
من تلك التي تغطيها الأشعة تحت الحمراء في تلسكوب هابل الفضائي.
وتستخدم الموجات فوق الصوتية (وهي موجات تصادمية لا نبصرها و لا تنتمي
للموجات الكهرومغناطيسية) في تصوير الجسم و متابعة الحمل و يرجع لها الفضل
الكثير في بيان مطابقة آيات تطور خلق الجنين للواقع وكل ذلك كان غيبا عنا
حتى أمد غير بعيد. وللموجات فوق الصوتية أيضا استخدامات مفيدة في العلاج
الطبيعي.
و يستخدم الرنين النووي المغناطيسي في التصوير الطبي حيث يعطي صورا
تشخيصية مبهرة للأنسجة الحيوية باستخدام مجال مغناطيسي فائق الشدة. و
يعتبر هذا الأسلوب صيحة العصر في التصوير الطبي الدقيق.
و مما كان غيباً عنا لا نبصره حتى أظهره الله لنا قاع البحار و المحيطات،
و ما فيه من عجائب خلق الله التي لم يكن متيسرا لأحد رؤيتها من قبل فإذ
بالغواصات و الكاميرات ووسائل الغوص المختلفة تبصرنا بما فيه من آيات الله
مما يخطف العيون و يجذب الأبصار لروعته و عظمته. قال تعالى " أَوْ
كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ
مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ
يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا
فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ
" النور 40 .

فسبحان القائل:{فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ، ومَا لا تُبْصِرُونَ}(الحاقة38،39).

و من المثير للدهشة أن الذين يولدون و قد حرموا نعمة البصر تولد معهم حاسة
تجعلهم يميزون الأصوات بطريقة لا يستطيعها المبصر ويستطيعون تحديد الأبعاد
وهو ما يسمى حاسة الكفيف السادسة. لذا يمكن القول أن هؤلاء الذين يفقدون
البصر يبصرون بغيره أما الذين يفقدون الإيمان بالله فسيرون في الأرض آيات
بينات تشهد على وجود الله وقدرته ولكنهم لا يبصرونها (أي بقلوبهم)، فمن
فقد البصر لم يفقد شيئاً ومن فقد البصيرة فقد كل شيء.

يقول الله في سورة الحج( الآية 46): ( فإنها لا تعمى الأبصار و لكن تعمى القلوب التي في الصدور) .

وسبحان القائل:{فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ، ومَا لا تُبْصِرُونَ}(الحاقة38،39).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون:
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى عبق الجنان :: •·.·°¯`·.·• عبـــق القرآن الكريم •·.·°¯`·.·• :: الاعجاز القرآني-
انتقل الى: